مهلاً يا سيدتي مهلاً
أنا لا أكتب في أي امرأةٍ
أيّ كانت
أبدًا شعرًا
أنا لا أكتبُ أبياتًا ألقيها
طلبًا حثًا أو فرضًا
أنا لا أكتب في أي أمرأه
كانتْ أبدًا أمرًا.
أنا لا أنطق بثناءٍ
يعليها زورًا أو كذبًا
أنا لا اُشعر في امرأة ..
لو كانت آلهة جمالِ الرومان
ولو ملكت أرجاء العالم في كفيها
أو سكنت في قصر الجان
لا فارق عندي بينهما
لن أمض ليالٍ أتنهد
كي أمدح أثداء حلوة
أو أُطري بلساني هذا
عطراً أخاذا ًأو جسداً...
أنا لا اقتات بشعري أبدًا
يا سيدتي... عذراً
أنا لا أتجول في الطرقات ...
أبيع الشعر على الأرصفة
وأعرض حرفي في الأسواق
وفي الدكاكين وفي الباراتْ.
أنا لا أستبدل جادة شعري ...
حين أخاطب ذاك العالم بالقبلاتْ ..
ولن أسعى كي أصبح يومًا
عبدًا بقصور الملكاتْ
أنا مثل جمال الزارع ..أزرع ...
وداً وسنابلَ خضراً
أنا شاعر لا يكتب حرفاً ...
بل ينثر قطراتَ رحيقٍ ...
ولآلئ....
وشموسً تدفئ في الليلِ الباردِ.
وقوارب تحمل
من كل ضياء العالم خيراً
أنا كالفارس يهوى الشعرَ
كمثل جمان الدُرِ جواهرَ...
لا تُهدىَ لأيادي العابرِ
أنا لا اكتب أمراً
أنا لا اكتب سراً...
بل أكتب شعراً...
حين أحبُ ...
لمن اشتاق
وألقي من أنغام حروفي لحنًا
أنا لا اكتب في العادة أبداً شعراً
بل أكتب بدمائي عشقاً ....
ووجوداً وحياة آخري








0 التعليقات:
إرسال تعليق