...

قصص قصيرة

  • الحل
  • ألم تعرفني بعد
  • المتأنق

العالمُ في عينيك

وأفكر... ماذا في القادم قد أفعل ...؟! حين يكون هواء المنزل خالٍ.. من كل الأشياء الحلوة... من ترنيمة صوتكِ... من تلك الموسيقي الهادئة ومن تلك الغنوة ..

مانويلا" قصيدة بالنكهة الأيطالية

لكنها لا تصمدُ أبداً حينَ تُحبُ... وهل تطفو وسط الأنواءِ... بعرض البحر ...قوارب ورقيَّة؟!! "مانويلا"....

ريثما يأتي القطار

وفي الغروب.... قطاراتٌ تَجيء... و أُخَّر...تمضي بالحياةِ وفوقَ أرصفةِ المحطَّةِ... زائرونَ.... وناظرونَ.... وضاحكونَ... وصافرةٌ تُنادي بالفراقِ... ويزدريها العاشقونَ. وشمسُ عمرٍ تنقضي… مثل السحابة... خلفَ أدخنةِ القطارْ

أنا ...وأنت....وشجرة الصفصاف

هذي السمواتُ السبعُ شاهدة علينا... بالأمس ِكنَّا كالسَّحابةِ في السَّماءِ وكالسحابةِ قد مضينا فانطوينا... قد حَملناَ العشقَ غيثاً للوجودِ.. نطيلُ أشجارَ السعادةِ... كل يومٍ بالوعودِ وحين أَثَقلَ غيث هذا العشق يوماً مُقْلَتَيْنَا انزوينا بالفراقِ لدى الغياب... وبالغياب كما السحاب ِقد انتهينا

الفجوات السوداء

ومثل أي كويكبٍ ... قد ينقضي عبر الفضاءِ المُنسدلْ نطوي الحياةَ.... بلآ لقاءٍ نرتضيه ولا انتظارٍ للأملْ وفراقنا..... مثل الزوابع بالمحيط... يشُدُنا... يغتَالُنا... يمضي بنا ...خلفَ الوجودِ لننتهي ... مثلَ الغبارِ وننطفئ... في " الزمكانِ" المنعزلْ حيثُ الضياع.... إلى التلاشي بالثقوبِ الشاسعةْ حيثُ النهايةِ للفراغ وللعدمْ حيثُ المداراتِ الحزينة للفَناءِ وحيث أصداء التعاسة والندمْ وإلى النهاية ... قد مضينا كالحفاةِ... نَجُرُّ صُلبانَ التعاسةِ.... فوق أشواكِ التظاهرِ .. بين جدران الألمْ..

لا تذهبي

لا تذهبـــي.... فبحسبِ هذا الكون... تغربُ شمسهُ في كلِ يومٍ ينقضي وحسبي أنكِ كالسَّنَا ... وضاءةٌ........لا تغــرُبي؟؟

امتيازاتُ الرّحيلِ

أَلِهذا رحـلتْ ؟!! ألِــئَنَّ الموج يَخاف القُرب من اليابسة... مخافة حتفٍ ...يكمنُ : خلفَ رِمَالِ الشَّطِّ...!!؟ أَلِهذا رحـلتْ ؟!! لم أعرف أبدًا أنَّ الشَّمسَ .... إذا هَجرتْ أيَّام الحُبِّ... يضيعُ الدّفءُ من الأيّامِ ويَغْشىَ البَردْ والآنَ عَرفت ؟!!

قصيدةٌ لم تكتمل

هل تَحفظينَ رسائلي؟!! هل ترتجينَ تَواصلي؟!! هل تقرئينَ بكلِّ يومٍ في عيوني... كلَّ تلكَ الأجوبة؟!! أمْ لا تَزَالِي مِنْ حَديثِي... وَانْدِفَاعِي غَاضبة. !!! يا غَائبة.......

أنا والقـــرد (النشوء والتطور

يَضحكُ إن ضَحْكتُ. وإنْ عَبستُ تُغيِّمُ ملامحُهْ فهل أنا الضَّاحكُ مِنه حَقًّا!!.... أم هو السَّاخرُ من كلِّ شيءٍ أَفعَلُه؟؟!!

Code End -->

رقصٌ فوقَ أشلاءِ قلبٍ ممزق

أَراحلٌ من حياتكِ ذاتَ يومٍ يا أنا...... ؟! أم من حياتي ذاتَ يومٍ تذهبين؟! ولو عرضتُ الحبَّ يومًا... هل تُراكِ ستقبلين؟! أم سأبقى جالساً وعلى الدوامِ.. بذلكَ المقهى سَجين

عندما يبكي المهرِّج

وأنا ... أريدُ بأن أكونَ كما أنا... لا أن أكونَ بالاختيارِ كما أحدْ وأريدُ أن أحيا الحياةَ كما أنا... لا أن أكون بقايا رسمٍ خلف وجهٍ في الحقيقة قد فُقدْ بل أن أنام كما أنا.. كي أصحو في الصبح أنا فكل ما أبغيه ذاتاً تحتويني في دمائي للأبدْ فما يُفيد سعادتي فوق الشِّفاه وداخلي ...قلبٌ يموت من التَّعاسة أو ينوح من النَّكدْ

‏إظهار الرسائل ذات التسميات شعر فصحى- ديوان رحيل بلا مأوى. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات شعر فصحى- ديوان رحيل بلا مأوى. إظهار كافة الرسائل

فلنعترفْ


وآنَ الأوانُ حبِيبتي..
- رغمَ الآلامِ - لنَعتـَرف..
أَنّـَا انتهينَا..
و أَنّا أضَعنَا في هَوانا..
كلَّ شيءٍكان حلوًا
 من يَدينا..
آنَ الأوَانُ لنَعترف..
لم نَختلِف..
لكِن..
صنَعنَا العِشقَ مُدُنًا من رِمالِ الوَهمِ..
ذَابت..ثم خَرَّت..للأسَف
لا تسْألِيني الآنَ
عمَّن في هوانا قَد خَسَر!!
عمَّن أضَاعَ رَحِيق عِطرَه
في الزَّهرِ النَّضِر
آنَ الأوَانُ لنَعترِف
أنَّا مضَينَا..في هَوانَا..
وانتَهيْنا..للتَّنَائِي
يَومَ  غابَ بِمسِّ أيدِينَا اللَّهَف
..........
فلنَعتَرِف..
آنَ الأوَانُ بأن نُواجِهَ ضُعفَنا وخُنُوعَنا
آنَ الأوَانُ بأن نُصَارحَ ذاتَنا بِعُيوبِنا
آنَ الأوَانُ لنَعترِف..
أنَّا مضَينَا في طَريقٍ..
والمُحالُ الآنَ..صارَ بأن نَقِف
ولنَعترِف..
فالعَهدُ أن نَبقَى معًا..
والحُلمُ أن نمضِي معًا..
ما كانَ حُبًّا يُبتَغى..
بل كانَ وَعدًا من حَماقاتِ الخَرَف
أضْغاثُ ليلٍ..
تنطَوي خَلفَ النَّهارِ إذا انتَصَف
لا تَعجَبي..يا حَبيبَتي
ما كانَ حُبًّا يُرتَجى..
بل كَان وهمًا من سَرابِ اليَأسِ..
صُورَ من خَيالاتِ الشَّغف
نحنُ الغَريبان تلاقَيا في الدُّروبِ التَّائِهة
نحنُ الزَّوارقُ في المُحيطِ نضِيع فيه..
بلا شِراعٍ إن عَصَف
نحنُ الطُّيورُ إذا تَلاقت في السَّماءِ..
بلا مَشاعرَ تحتَوِيها أو هدَف
نحنُ تَركْنا الحُبَّ طوفًا بانكِسارهِ..
في المُحيطِ بكُلِّ يومٍ يَنجرِف..
ثم بَكينَا الحبَّ أسفًا في اندِهاش ٍ
كيفَ في تِلكَ الشَّدائدِ..
حبُّ عمرٍ في النِّهاية قَد ضَعُف
وحينَ قُلنا ..
إن تُقَابُلنا العَواصفُ في الطريق فلن نخاف ..
ففي الحقيقة أننا بالقطع ابداً لم نخَف
لكننا بإزَاء أنْواءٍ صِغارٍ حين هَبَّت
 مَا اسْتَطَعْنَا في النهايةِ أن نقِف
فلنعترِف..
أنَّ الحقيقةَ أنَّنا لم نختَلف..
لكِن نوَيْنا السَّيرَ يومًا في طَريقٍ نبتَغيهِ..
وعندَ أوَّلِ مُنعطَف..
وبِلا وداعٍ  في النِّهايةِ..
سارَ كلٌّ في طَريقٍ مُختلِف..

فلنَعترِف

قلبٌ للبيـــعِ


مَنْ يَشْتَري؟؟
قَلْبًا بَريْئًا ذَا شَجــَـــنْ
قلبًا يُعَاقِرُهُ الوَهَـــــنْ
يَحْيَا بِروحٍ في الحــياةِ
بغَيرِ عَقلٍ أو بـَــــدَنْ

مَنْ يَشْتَري...؟؟؟
قلبًا أسيرًا لِلــحَــــزَنْ
بِبَحرِ ليلٍ قَدْ سُجنْ
يَصْبُو لِعُمْرٍ قَدْ أَفـَــــل
خَلفَ الغَمامِ و في الظَعَنْ
مَنْ يَشْتَري...؟؟؟
قَلْبًا غريــباً مُمْتَــهَنْ
يَبْغِى الْغُــوَّاثَ ولا أُذُنْ
يَنْسَابُ مِنْ فَرْج النَّهارِ
شُعَاعَ نورٍ في الزَّمــــَــــنْ

مَنْ يَشْتَري ...؟؟؟
قَلْبًا شَريْدًا ضَائِعـًا
بَيْنَ الشَّدَائِدِ وَالمِحَـنْ
يَهِيمُ مِنْ خَلْفِ الْغــُروبِ
بِلَا سماءٍ أَوْ وَطــَــنْ
مَنْ يَشْتَري...؟؟
بمزادِ بَيـْــعٍ فِي الحَيـــَـــاةِ­
يبُـــــــَــاعُ مَا دُوْنَ الحَــيَاةِ
وتُشْــــــــتَرى حَتَّى الحــَـيَاة
بِغَيْرِ قَـــــدْرٍ أَوْ ثَمـــَــــنْ
مَنْ يَشْتَري...؟؟؟


العالم في عينيك


لَن يَتَبَقى عِنْدِي لـَحظَة
كَي أَذْكرَ أبَدَا عَيْنَيكِ
وسَيُمْسِي اليَوْمُ من الآنِ
 قصيرًا.. وقصيرًا جدًا
لا شَيْء هناك َ يُؤازِرُ صَفِّي..
لكِنَّ الأشْيَاءَ كِثارٌ..
وجَمِيع سَاعَاتِ اليَوْمِ الآن..
مَا عَادَت بِحيَاتِي تَكْفِي
وسَأبْقَى مُنذُ اليَوْم..
وحتى الغَد..
بِكُلِّ نَهارٍ دومًا يَأتِي
مُنذُ الآن..وحَتى الأَبدِ
سَأبْقَى مُنشَغِلاً عَنك
وأبدًا..لن أَخْشَى القَيظَ أو الأنْوَاءَ..
وآلاَمَ الوَحشَةِ أو عضَ البردِ
فلَديَّ كَثيرٌ مِن كُلِّ الأشْيَاءِ لأفْعَلَهَا..
سأُرتبُ أَغطِيةَ فِرَاشِي..
وأُغيِّر ألوَانَ حَوَائط غُرفِي..
سأُهذبُ أعنَاقَ حشَائِش كلَّ حدَائق مَنطِقَتي..
وسَأطْلِي أسْوارَ مَنازِل جِيرَانِي المُنهَدمَة..
وسَتغدُو أَوقَات حَياتِي دَومًا مُزدَحِمَة..
أو..أنَّي سَأحَاوِل..
أن تَبدُو في الوَاقِع فِعلاً مُزدَحِمة
وسَأجمَعُ في كَفيَّ..
أَورَاقَ الأشْجَارِ المُـتَسَاقِطةِ
على طُرُقَاتِ العُمرِ، وأرْحَل
فالعَالَم متَّسِعٌ جدًا..
والفُرصَةُ قد بَاتَت أسهَلَ كي أَرْحَل
فلأرحل...
اجْتَاحُ ألَاسْكَا
وأصَادِق قُطعَانَ القُيوطِ النَّافِرة بلا وَطنٍ
ولَعَلِّي أَمضِي لأُبَارِي
هَامَات القِمَمِ الشَّاهِقَةِ على إفرسْت
أو أني سأرَوِّض عِصيَانَ الأنهَارِ الثَّائِرةِ
ولن أخْشَى التوهَة في الظُّلماتِ..
 وفي الطُّرقاتِ.. وفي الغَاباتِ المُمطرةِ..
وسأخطُو قُدمًا كي اكتَشِف بَراكِين العَالَم
وأجُوبَ صَحارِي الجدبِ الهَائلَة
ومن ثمَّ.... أخُوضُ البَحر الشَّاسِع  
كي أرْقُب ألوَانَ غُروبِ الشَّمسِ بـ"تاهيتي"..
ولعَلِّي أركَبُ مُنطادًا..
أو حتى أقفِزَ بمِظَلّة..
لكن وقُبَيل الفَجرِ..
 سَأمضِي وأسِير بعيدًا..
لأدَاعِب ألوَانَ الشَّفَق القُطبِي هُنالِك وَحدِي
لكِن لن تَبقَى عِندِي فِي اليَومِ دَقِيقةُ صَمتٍ
حتى أتَفكَّر فِيكِ..
أو أذْكُرَ يَومًا عَينَيكِ..
فالعَالَم صَار كَبِيرًا جِدًا..
وأنا مُنشَغلٌ بتَفَاصِيل العَالمِ جِدًّا جِدًّا
وحَيَاتِي في الوِاقِع بَاتَت مُزدَحِمَة..
أو أنِّي سَأحَاوِل..
أن تَبدُو فِعلاً مُزدَحِمَة
لكنِّي...
مازِلتُ أَخَافُ من اللَّيلِ إذَا يَغْشَى
أوَّاهُ فمَا أقسَى اللَّيل إذَا يَغشَى..
فَمجِيء اللَّيل السَّاكِنِ..
يُؤلِمُـنِي..
يُتعِبُني..
يـَجعَلُنِي أَحْزَن
يُبكِينِي..
بالرَّغمِ بأنه لا شَيْء
في هذا العَالَم  يُبكِينِي..
لا شَيء.. يَشغَلُنِي أكْثَر
 عن تَفْكِيرِي في عَينَيكِ
سِوى عَينَيكِ القَادِمَتَينِ مع أَنوَارِ الفَجرِ..
وأمُوتُ من الخَوفِ كَثيرًا
حِين أفَكّرُ أنّي قد أرْجِع..
لأدُقَّ على جُدرَانِ المَنزِلِ يَومًا
ثمَّ..يُجيبُ – نِدائِي- الصَّمتُ..
ولا تَأتِي أبدًا تَرنِيمةُ صَوتكِ..تُسعِدُني
لا يَأتِي أبَدًا شَيءٌ قد يُبهِجُ قَط
لا شَيء –أبدًا- غير أنِينِ غُبارِ الصَّمتِ
وأفَكِّرُ ماذا في القَادِمِ قد أَفعَل؟!
حين يَكونُ هَواءُ المنزِلِ خالٍ..
من كُلِّ الأشْيَاءِ الحُلوَةِ..
من تَرنِيمَة صَوتِكِ..
من تلك المُوسِيقى الهَادِئَة
ومن تلك الغِنوةِ..
لكنّي سأحَاوِلُ أن أبقَى مُنشَغِلاً عنكِ..
فلَديَّ كثيرٌ من كُلّ الأشيَاءِ لأفْعَلَهَا..
سَأرَتِّبُ أغْطِيَةَ فِراشِي..
وأُغيِّر ألوَانَ حَوَائِط غُرفِي..
سَأهذِّبُ أعنَاقَ حَشَائِش كُلّ حدَائِق منطَقتِي
وسَأطلِي أسْوَار مَنازِل جِيرَانِي المُنهَدِمة
وسَتغْدُو أوْقَاتَ حَيَاتِي دَومًا مُزدَحِمَة
أو..أنِّي سَأحَاوِلُ..
أن تَبدُو فِعلاً مُزدَحِمة



حفيفُ الطيفِ


وحين مرّ...
بطيفِ اسمه في الكلامِ...
تَنَبَهَتْ ...
وتَسَأَلَتْ :
فإلامَ يبحث عن وطن!!
من كان يرجونا السكن؟!
وتَرَاجعت...
و تبَصرت...
وتَذكرت...
واستَرجعت كلَّ الليالي الذاهبةْ
وكستْ ملامحها الجميلة....
بالتعاسةِ....غيمةٌ ....
تحكي شتاءًا موجعًا...
مثل القوافلِ...
بالسعادةِ قد رحلْ...
ثم مَضتْ...
تلك الغيوم بحزنها... .
فتساقطتْ...
أمطارُ حزنٍ حارقة
وتكاثرتْ....
مثلَ السحابةِ أدمعًا لا تنقضي
وتكاثرتْ...
وتكسرتْ....
وتناثرتْ ....
مثل اللآلئ في الطريقِ بلا هُدَى
والقَطْرُ فوق الأرض
 أنبت بالتعاسة والألم.....
أزهارُ حزنٍ يانعةٌ
ثم نَمَتْ...
هذي الزهورُ بلا أمل ْ
أشجارُ حزنٍ رابيةْ...
بين الجوانحِ والمقلْ
تلقي ظلالًا للأبدْ....
لما بكتْ...حتى السماء لدمعها
وبإصبعٍ لا يرتجف ...
وإلى مكانٍ في ضلوعها
أومأَتْ:
قد كان يسكن ذات يومٍ ها هنا...
ذاك العزيز...الغائب
كنا الوطن...
كنا الوطن...


الفرصةُ الأخيرة


أو تعلمينَ يا صغيرةْ....
يازهرةَ " اللوريت"
وطفلتي المشاكسةَ الجميلةْ
أنّاَ سنبلغُ بعدَ يومٍ
في فراقنا......ألف عامْ!!
ألف عامٍ....!!
رغم أنَّا قد بَعُدنا منذُ أيامٍ قليلة؟!!
أوَ تعلمينَ كيفَ مرَّ الألفُ عامْ؟!...
كنتُ أطوي كلَ شيءٍ في الحياةِ بلا اهتمامْ
كنتُ أزهدُ في الشرابِ..
وكنتُ أرتاب الطعامْ
كنتُ أشتاق السكوتَ...
وكنتُ اقتات الكلامْ
كنتُ أمضي في الحياةِ كما النيامْ....
وكنتُ أمشي في الدروبِ كما النيامْ....
وكنتُ أحيا....: نصفَ حيٍّ ...
نصفَ ميتْ....
قد غشاني ظل خوفي في النهارِ...
وغطَّى أيامي الظلامْ.
الخلاصةُ ....
في البعادِ وفي الخصامْ
كنتُ أحيا ...والسلام. !!!
وبعدَ أيامٍ قليلةْ.....
سوفَ نبلغُ في فراقِنا يا صغيرةُ ...ألفَ عامْ !!
ألفُ عامٍ يا حبيبتي بعدَ يومٍ...بالكمالِ وبالتمامْ
كنتُ أعلمُ ....
أن بعضَ البُعدِ ينسينا الألآمْ...
مثل ما يُنسينَا الحزنُ أشياءَ كثيرةْ       
لكنَّ أشياءً كثيرةً...
لا تداويها السنونْ
لا تشتريها كنوزُ مالٍ...
أو نراها بالعيونْ
أشياءً لا يلاحظها التأملُ إن بَصرنا
وحينَ نغمضُ... : قد نراها بالبصيرةْ
فتلكَ أشياءٌ كبيــرة...
وتلكَ أشياءٌ جميلة...
وبيننا يا حبيبتي بالحقِ أشياءٌ كثيرة
وخيوطُ نبضٍ بالمشاعرِ...
من سيحياها سوانا؟!
وبقايا أمكنةٍ .....
زرعنا الفرحَ فيها كَالليَالكِ
مَنْ سيخطوها سوانا....؟!!
وأغانِ حبٍّ حينَ نسمعها ...
نذوبُ من عذبات الحنينِ..
ولا يلاحظنا سوانا.
ولربما أيامُنا ما كانَ أكثرها جميلة...
لكنها قد تستحقُ بأن نساندَ ضعفها وحنينها
وأن ندشنَ بالمحبةِ والسعادةِ عُمرها
و أن نقيمَ لحبَّها المجروح بادرةً جديدة..
وأن نراهن في السباق مراهنة جديدة
وأن نقولَ بأننا لم نلتقِ من قبلِ.....
وأننا .....كنا أناسًا غيرنا...
وبأن تلك حكايتنا الجديدةْ...
قد تستحقُ حبيبتي...قد تستحقُ ...
بأن يكونَ خِتامها....
من بعدِ كلِّ الحزنِ خاتمةً سعيدة
فقد يكونُ الخوضُ في المضمارِ...
مقامرةً أكيدة
وحياتُنا يا حبيبتي ..
أحلامُها كثيرةٌ ، وأمالها كبيرة....
وقد تكونُ حبيبتي....
في العمرِ أيامٌ أخيرةْ
قد تستحقُ حبيبتي....
أن نعطها في حبِّها المجروح...
ألفَ فرصةٍ وفرصةٍ
فلنعطها يا حبيبتي في الحبِّ...
 فرصتَها الأخيرة.


لــنفترق

فلنفْتَرِقْ....
لَا فَائِدَةْ....
لَا فَائِدَةْ...
مَاتَ الحَنينُ عَلَى حَوافِ المَائِدَةْ
آنَ الأَوانُ حَبِيْبَتِي كي نَفْتـَـرِقْ...
وَسَنَفْتَرِق...
مَا نَفعُ أنْ يَطفُو هَوانَا كَالسَّفينةِ
في بحارٍ مِنْ قَلَق ؟!!
ولِمَ تموت أزهارُ الربيعِ على القبورِ ؟
 كَمَا الهَشيمِ المُحْترقْ!
لَا فَائِدَة....
مَا نفعُ أنْ نَبْقَى مَعًا
نَحْكِي السَّعَادَةَ بَيْنَمَا...
تَشِي الحقيقةُ أَنَّنَا ...
غُرَبَاءُ نَحْيَا كَالطيورِ الشَّاردَة.
لَا فَائِدَة...لَا فَائِدَة
فَحَيَاتُنَا قَدْ أَدْبَرَتْ...
بِالْكِبْريَاءِ وَ بالآلامِ مُعَانِدَة
وَغَدَتْ مَشَاعِرُنُا الجَميْلَةُ
فِي الوَدَاعِ وَفِي التَّلَاقِي بَارِدَة
وَلمَا سَنبْقَى ؟!!!
وَإِنْ بَقَيْنَا .!
هَلْ سَيُضْحِي فِي بَقَائِنَا فَائِدَة !!!
آنَ الأوَانُ حَبِيْبَتِي كَي نَفْتَرِقْ...
فَلْنَفْتَرِقْ ...
وكَعَاشِقَيْنِ قَدْ انْتَهُوا بِمشَاعِرَ مُتَوقدَةْ
فَلْنَفْتَرِقْ يَاحَبِيْبَتِي...للفائدةْ.

مُتَرددَةْ ؟!!!
فُكِّي وِثَاقَ صَرَاحتِك
وَتَحَرَّرِي....
وَخُذِي القَرَارَ....
وَلَا تَكُونِي بِالحَنِينِ وَبِالغَرَامِ مُقَيَّدةْ.
كُلُّ الدُّروبِ الآنَ تَجري للفراقِ ممهدةْ   
لَا تَقْلَقِي مِنْ أَجْلِي أَوْ تَتَخَوَّفِي
فَمَنْ سُيلْقِي الانتباهَ لجيفةٍ
مطعونةٍ....
عَبْرَ الطَّريقِ مُمَدَّدَةْ.
لَا شَيْءَ يُحْيي الآنَ حُبَّا قَدْ ضَمَرْ
تَبْقَى النّهَايَاتُ الحزينةُ لِلَأَحبَّةِ وَارِدَةْ
هَيَّا اقْطَعِي كُلَّ الخُيوطِ البَاقِيَةْ
كُلُّ الخُيوطِ الآنَ أَضْحَتْ وَاهِيَةْ
لَا عَيْبَ أَبَدًا فِي التَّنَائِي إنْ دَنَا
العَيْبُ أَنْ تَبْقَى الأُمُورُ كَمَا هِي      
هَذَا أَفْضَلُ مَا أُقَدّمُهُ إِلِيكِ حَبيْبَتِي
لِكي تَكُونِي بِالنّهَايَةِ رَاضِيَةْ ...يَا غَالِيَةْ...
يَا غَالِيَةْ ...
فَبِكُلِّ شَيْءٍ كَانَ حُلْوًا بَيْنَنَا...أَسْتَحلِفُكِ
وَبِكُلِّ ذِكْرًى سَوْفَ تَبْقَى هَاهُنَا... أَسْتَحلِفُكِ
أحبيتي ...
آنَ الأوانُ لِنَفْتَرِقْ...
فَخُذِي القَرَارَ لِكي تُريحِي ضَعْفَنَا
مَا عَادَ يَجْرِي بِالمشَاعِرِ وَالسَّعَادَةِ قَلْبُنَا
مَا عَادَ يَنْبِضُ بِالمحَبَّةِ فِي مَسَامِ الأَوْرِدَةْ
أَمَّا أَنَا ...
فَقَدِ اتخَذْتُ قَرَارِي
فَلَا مجَالَ الآنَ أَبَدًا لاحْتَرَاقِ الأَفْئِدَة
آنَ الأَوانُ حَبيْبَتِي كَي نَفْتَرِقْ
فَلْنَفْتَرِقْ....
وَاليَومَ خَيْرٌ مِنْ غَدٍ
يَاحَبِيْبَتِي : خَيْرٌ لَنَا أَنْ نَفْتَرِق ...
وَبَقَايَا وَجْدٍ مِنْ رَحيقِ الحُبِّ يَنْبِضُ بَيْنَنَا
خَيْرٌ لَنَا أَنْ نَفْتَرِقْ ...
مِنْ أنْ يَغيْبَ عَنِ التَّلَاقِي بِالمحَبَّةِ شَوقُنَا
خَيرٌ لَنَا أَنْ نَفْتَرِقْ ...
وَأَنْ نُغَادِرَ ذَا المكَانَ ...
وَلَا يُغَادِرُ حُبُّنَا
خَيْرٌ لَنَا أَنْ نَفْتَرِقْ ...لِلفَائِدَة...
خَيْرٌ لَنَا أَنْ نَفْتَرِقْ

كَي تَبْقَى ذِكْرِانَا الجَميْلَةُ خَالِدَة .

عنوانُ كتابٍ

ولأَنَّني يا حبيبتي كثيرُ الارتيابْ...
رفضتُ بأنْ أَكونَ في حياتكِ ...
أقصوصةَ عشقٍ يحتويها كتابْ.
رفضتُ بأن أكونَ حليةَ عيدِ ميلادٍ...
تزينُ الأبوابْ
رفضتُ بأنْ أكونَ ياسمينةً ذابلةً ....
ما بينَ طياتِ كتابْ...
قطعةَ ورقٍ مطويةٍ...
من ببنَ أحضانِ كتابْ
أملٌ يستحيل صداهُ...
بين أوهامِ السَّراب
فأنا لا أصلحُ يا حبيبتي...
ألا بأنْ أكونَ كعنوانِ كتاب...
وعلى غلافِ كتاب
وإلا بأنْ أكونَ حاضرًا
حتى بأوقاتِ الغياب.
وأنا اخترتُ بأنْ أكونَ...
عنوانَ كتابكِ يا صغيرتي
لكي أظلَ و حينَ يسألونكِ ...
أنا ....
وحدي....دائماً الجــــواب.