...

قصص قصيرة

  • الحل
  • ألم تعرفني بعد
  • المتأنق

مجد الخواء



مجد الخواء

هل تعرفون صدى الخواء؟!!
نحن الخواءُ...
ومجدُنا الأصداءْ....
نحنُ نحيا العمرَ موتى في التراب ِ
ونحسبُ أننا أحياءْ.
نحن صنفٌ بالحقيقة 
منقرضْ منذ الخليقةِ ...
عاشَ في أرضِ الغباءْ .
نشرئبُ إلى السَحَائِبِ 
حين نحكي ذكرياتً قد تناهتْ...
رغم آنا للرقابِ...
نكادُ نغرقُ في بحارٍ من خِراءْ.
فنحنُ أصداءُ الخواءْ...
وبكبرياء الكبرياء
نخيطُ أثوابَ النفاقِ ونعتلي تلَ الرياء .. 
فنحن نحكي أننا :
مهدُ الحضارةِ والبطولةِ والمروءةِ والتاريخ....
وأن حاضرنا الكمال... "
وأن ماضينا الضياءْ
وكما اكتفينا بالحديث عن التاريخ بلا انتهاءٍ
قد مضينا للتواكلِ ...
حتى أعمانا الغباءْ ..
وحتى أنهانا الغباء.. 
فنحن آلفْنا الحياةَ لدى الكهوفِ
ومنذ حقرنا الكتابَ إلى الدفوفِ
نخوض قسرًا فوق أشواك العراء ْ
فنحن.....
نحترف البِغَاء ْ
لكن هذي الأرضُ ارضَ الأنبياء ْ
هذه ارضٌ ينبتُ الزيتون فيها فوق أنهارِ الدماء
ونحن أصداء الخواء
وكالعرايا بالبوادي بين أنيابِ الشتاءْ
فقد هَجَعَنا من قرونٍ واستفقنا
كي نلاقي أننا ...
في الطين نحبو...
بينما ...
تعدو العوالمُ حولنا
في الكونِ غازيةَ الفضاء
ونَظَلُ أصداءُ الخواء
نخوض في درب الحياةِ مهمشين وتائهينَ كما الغثاء
نجيدُ أدوارَ الضحايا....
من صراخٍ ....
من عويلٍ....
من مرارٍ
من بكاء
نسير قُدمًا في الحياة كما النيامِ
نلوذ خوفًا في الرمال كما النعامِ
وحين نغفو......
كالبدائيين ...نلتحف السماءْ
فنحن أصداء الخواءْ..
نموت دومًا بالبرودة و الزكامِ
لأننا في نومنا 
أحلامُنا فوق العُبَابِ
لكنما .....
أَعْجَازُنا نحو السماء بلا غطاءْ
ستموت أصداء الخواءْ
وينتهي زمن العناءْ
وتبقى هذي الأرضُ ارضَ الأنبياءْ



0 التعليقات:

إرسال تعليق