...

قصص قصيرة

  • الحل
  • ألم تعرفني بعد
  • المتأنق

رحيل الذباب


رحيل الذباب

 وفي مطار القاهرة....
خلف الصفوف الراحلة....
 لمحت وجه ذبابةٍ ...
بين الوجوه مغادرةْ
تطوي الخطى بعجالة
تبغي دراج الطائرة
ب جَهامةٍ في وجهها
من حزنها وليأسها
قسماتها قد أوجزت
كل الوجوه الباسرةْ
رأيتها قد أمسكت
بحقيبة في كفها
وبعين حزنٍ أُغرقت
بدموع  كدٍ نازلة
متوترةْ..
و خائرةْ..
تطوي الخطى مذعورة
كفرارها من فاقِرَة
ناديتها  كمودعٍ..
مستفسرا (عما جرى)
سألتها هل من سببْ
لكنها تسمرت !!
كدمية من الحطب
وأومئت براسها
ثم أستدارت سائرةْ
سألتها هل ترجعي؟
تجهمت و لوحت
بأوسطٍ من كفها
ثم أشمئزت نافرةْ
حتى الذبابة-ويلنا ؟!!
من رجسنا وغبائنا
فرت ....
ما عادت قادرةْ؟!!



0 التعليقات:

إرسال تعليق