إن يسألونكِ
عن غيابي ذات يومٍ
قولي عني بالتّنائي
قد مضى مثل السرابْ.
قولي من ذاق
الرحيل
فلا سبيل بأن
يفكر ذات يومٍ ب الإياب
قولي عني قد مضى وبلا رجوعْ ..
فهل يعود الغيث
يومًا حين يسقطه السحاب؟!
قولي هذا..
وقولي ذاك
تقلدي طوق
الذرائعَ كلها يا حبيبيتي
كي يصمتوا..
كي ينصتوا..
كي لا يسئلونك
كل يوم ٍ
في غيابي عن
جوابْ
عن غيابي أو
رحيلي
أين غابْ..؟!
وكيف غابْ..؟!
وهل يعود إليكِ
يومًا حين يُضنيهِ الذهاب؟!








0 التعليقات:
إرسال تعليق