رسائل قصيرة بلا عنوان
ولكنني أحب قلبك أكثر..
فالعين مفتاح القلب..
ولكن القلب مفتاح الحياةِ
وانا اخترت أن افتح بقلبك الصغير..
فافتحي قلبك الخلاب أكثر..
ولا تغمضي عينيك أبدًا.
*****
وأمضيت عمري..
أقامر كثيرًا ..
وربما فزت في مرات قليلة...
ولكنني خسرت في مرات أكثر
وكانت مقامرتي عليك ..
تشبه مقامرة فارس عجوز على جواد منهك
..
نهايته قريبة وخسارته مؤكدة.....
يخوض أخر مغامراته الحزينة..
متكئًا على بقايا عمره..
مدفوعًا بتعلقه الضعيف بقارب الحياة
..
مشدودًا برغبته بالانتشاء بأكاليل الغار
وأهازيج النصر المبتهجة
لكنني راهنت عليك بكل ما لدي ..
ثم خسرت السباق ..
وخسرت المراهنة....
وخسرت كل ما لدي ..
لكنني غير حزين على خسارة أي منهم
بل جل حزني على خسارة الجواد والفارس
ففارس بلا جواد كجواد بلا فارس
كلاهما يتأمل السباق بغير أن يشارك
وكلاهما لديه غصة في قلبه ..
من مشاهدة الحياة من خلف سياجٍ بارد,
بغير مشاركة فيها
وكلاهما لديه دمعة لم تجف ..
لا يراها ولا يعلمها سواهما
***
مدين إليك باعتذاٍر....
ومدين إلى قلبي....
وكلانا قد قتل الأخر من غير عمد
وهل يلام الغريق إن تشبث فيمن ظن
في أيديهم أطواق نجاته !؟
وآني لنورسٍ شارد في قلب المحيط..
بأن يدرك بأن تلك الأرض الصغيرة ..
أنما هي جزيرة غارقة بركانها
الوحشي على شفا الانفجار!
غريقان نحن ...!
وكيف يلام الغريق حبيبتي إ
إن تعلق بقشة الحب
****
علنا فقط..
لا نحتاج إلا أن..
نلتقي ثانيا..
وأن نسير معًا متجاوران ..
في ذات الطريق الظليل مرة أخرى
علنا فقط نحتاج أن نتنفس..
لكي نشعر بنسمات تلك السعادة ..
وان نغني تلك الأغنيات الفيروزية
الناعمة..
ربما كل ما نحتاجه فقط هو أن نوحد
طريقنا ..
وأن نوحد خطواتنا..
وأصواتنا..
وأن نعيد اكتشاف موسيقي حبنا المنسية.
وأن نجمع كل تلك الآلات الموسيقية
المتباينة ..
لكي تصوغ لحنًا رائعًا واحدًا..
أو ربما نحن فقط..
في حاجة إلى آلات جديدة..
إلى روح جديدة ..
لكي تبعث الحياة وتعيد البهجة..
في ذلك اللحن البائس
علنا فقط ..
لا نحتاج إلا أن نلتقي بقلوبنا قبل
أيدينا
****
وفي هذا الصباح البريء.
صفعتني الشمس بأشعتها الناصعة..
على وجهي الشاحب.
موقظة إيَّايَ لتنبيهي إلى أزيز
رسالتك القصيرة
لا بأس..
تقولين: أنك يا حبيبتي وفراشتي
الصغيرة راحلة.
حسنًا ..
ربما يتعين عليك ذلك حقًا..
أن ترحلي اليوم.
وربما تعودين غدًا!
فالفراشات الصغيرة ..
لا تستطيع الابتعاد طويلًا عن
منابت زهرها.
لا تستطيع أجنحتها الصغيرة أن تحلق
بعيدًا..
اعرف أنك تقرئين رسائلي الصامتة في
صمت حزين
ربما تدمع عيناك الجميلتان..
ترتعش شفتاك الصغيرتان..
ربما تبتسمين ..!
ربما تبحثين عن عنوانها أو عنواني؟!
لا تتعجبي ..
فقد جعلتها قصيرة صامتة بغير عنوان
وأعرف أنك ستتلقينها بصمتٍ
وستجيبين عليها في صمتٍْ
فأتلقاها بين أضلعي في صمتٍ جديد
وما بين صمتي وصمتك ..
يجري سعار الحنين
****
لا تتعجبين من كثرةِ جلوسي معك
ولا حديثي و لهيب نظراتي إليكِ
فما ثرثارتي و لا نظراتي تلك
إلا تعبداً لأجمل آيات الله فيكِ
وما قد أبدعه الرحمن..
في خلق و رسم هاتين الشفتين و العينين
فبالله ألا تقولي او تفعلي شيئاً
فكل ما ستفعلينه أو تنطقينه
أبداً.. لن يضاهي كل آيات الله المرسومة
في حُسنكً
وكل لغات الدنيا لن تقول ما قد قاله
الله ..
مرسوماً على شفتيك وفي عينيك










0 التعليقات:
إرسال تعليق