حبٌ مُختلف
!!
حبيبيتي..
تَلعنين الليالي..!
تَرجُمين القَوافي..!؟
تَزْدَرين الحُروف.؟!
حبيبتي... لو تدركين
بأنَّ الحُبَّ عندي مُختلفْ.
لا تَحسبين بأنَّ حبّي إليك
يحيا مثل ضربٍ من ترفْ
أو أن حُبّي مثل باقي الكائنات
يصوغ أركان الفؤاد
حروف تجريها القصائد
أو حَديثٍ من سكات
أو أن عشقي مثل
أيَّامي الحَزينة راحلات
تَنثُرُ الشِّعر المُطرَّزَ
بين أَوشحةِ الليالي
في بُحورِ الأُمنيات
آوَ لعلَّكِ تَرغبين
بأن أُحبَّكِ ..مثل غَيري ؟!
أن أكون كما يكون الأخرون
أن أُثرثر مثلما يَتَحدَّثون
أن أُغازل مِثلـــــــهم
أو أُجاهر....
بينما يَتَهامَسون.
أن أُعَبِّـــر بالورود وبالمَديح.
وبالتَّبَسُّمِ والتَّمَلُّقِ ...
أو بأفعالِ الجُنون؟؟؟
كم تغنَّى بالليالي العَاشقون ؟!
وما تُراهم كانوا دومًا
في الصبابة يَسَطرون...
وكم تغنّوا في دُروب الليل عشقاً
في الجَمال و في القَوام وفي العُيون..؟؟
أمَّا أنا ..يا حبيبتي
فالحبُّ عندي مُختلف...
أقباسُ نورٍ
حين تَنحت من حروفٍ
أو تُصاغ فمن شَغفْ
أنا إن أُحبُ..
يهيمُ قلبي بالحبيب
و دورة الأكوانِ عندي..
مِن غَرامي قد تَقِف.
فالحبُّ عندي مِثل أقباسِ الضِّياء
مثل نُورٍ في البَرازخ..
يجلي مفهوم النَّقاء
الحُبُّ عندي للنهاية
حرفان بينهما ارتحال
أو مروج ...
يَقطع الطَّيرُ المهاجر
فيها العمر يحنو للوِصال
نجماتُ ليلٍ ..
أو غُروب الشَّمس
في طرفِ السَّماء
فكلُّ حرفٍ في قصيدٍ صِغتُهُ
وصنَعتُهُ
بمزيج صبٍ
من حروفِ العشقِ ..
من زمن الخواءْ
من كلِّ ضحكٍ للبراءةِ
و السعادةِ والهناءْ
من كل دمعٍ سال يوماً
من جراءِ الكبرياءْ
من كل قطرٍ سال من عين السَّماء
من أقاصيص الأحبَّةِ ..
حين ينهيها الشتاء
من كلِّ أشعارِ المَساء
من كلِّ أحلام المَساء
من كلِّ أحزانِ المَساء
فكلُّ حرفٍ صغتُهُ
كي ترتدينه!!كالأميرة
مثل عِقدِ الماس في جيد النِّساء








0 التعليقات:
إرسال تعليق